الاثنين، 4 مارس، 2013

البنت الحلوة محظوظة .

تريد الراحة ......فكر في الدوافع وليس النتائج , لنجعل طريقة تفكيرنا أعمق , وتحصيل معنى أنبل , وقطف ثمرة تحليل منطقي للمعطيات , لا أجلس مجلس فيه حفنة من البنات إلا ويشتكون من أن الجميلة غير محظوظة , والحلوة لا تحظى بفرص , والقبيحة  تجني أحلى الرجال وأوسمهم على لأقل نسبة وتناسب , طبعا الحديث يروق للبنات ولا يفهمه الرجال يعتبره تافه , وعند البنات تقوم وتقعد الدنيا , تحليلي للقضية المؤرقة وقضية منصة إطلاق التهكمات على البنات الجميلات , وبغض النظر عن أمثالنا التي تمجد تلك الأفكار , وجهة نظري مغايرة تماما لأني متتبعة لسير السلوكيات فالرجل هو الحساس في التعامل مع الفتاة الجميلة أو على الأقل شايفها  كذلك , يتعامل معها بحذر , يظن ظنون , يخاف من خياراتها , يرعبه غرورها , تستفزه بصعوبتها , يهرب من إستغلالها , تسبقها صورة نمطية معروفة , لا يثق بحبها ولا يثق بنفسه معها , لغة جسده تشير لذلك , يختار الأسهل ,  فيمارس غروره  ويلعب دور الأقوى والأجمل والأفضل بالعلاقة .

ليست هناك تعليقات: